الجزر العالمية، العالميّة، العالميه، جزيره، قارّات، صناعيه، شريطة، النخيل للعقارات، العقارية، العقارات، عقارات
كشف سلطان أحمد بن سليم, الرئيس التنفيذي لشركة "نخيل" عن بدء بيع جزر مشروع "العالم" الذي يعتبر أحد المشروعات البحرية الجديدة التي تقوم شركة "نخيل" حالياً بتطويرها. ويشمل المشروع 300 جزيرة تم تصميمها لترسم خريطة قارات العالم فوق سطح مياه الخليج. وبات يمكن لجميع الراغبين في الإستثمار في مجال تملك جزيرة خاصة بهم تحقيق هذه الرغبة من خلال هذا المشروع.
وقال بن سليم: "ستكون جزر "العالم" من الوجهات الجميلة والمميزة في العالم بالنظر إلى الطابع الفريد للمشروع والمتمثل في إمتلاك جزيرة خاصة بعيداً عن ضغوط الحياة اليومية, حيث يمكن للمالك الإستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة مثل غروب الشمس بشكل دائم بسبب ندرة هطول الأمطار على هذه الجزر. ويتبع مشروع "العالم" خُطى مشروعاً رائداً آخر من مشروعات "نخيل" وهو مشروع جزر "النخلة".
وبينما وضعت جزيرة "النخلة" دبي في موقع بارز على الخريطة العالمية, ترسم جزر "العالم" اليوم خريطة العالم في دبي. ويتبع مشروع "العالم" تصميماً مبتكراً يشكل محمية طبيعية فوق جزيرة خاصة تتيح لصفوة قليلة من المستثمرين فرصة الحصول على جنة طبيعية خاصة بهم. ويسرنا الإعلان اليوم عن قيام شركة "نخيل" بطرح هذه الفرص الإستثمارية المربحة مع الكشف عن أسعار الجزر التي يتكون منها مشروع العالم".
وأشارت مصادر شركة "نخيل" إلى تزايد الطلب بصورة كبيرة من مختلف أنحاء العالم للإستثمار في مشروع "العالم". ومنذ قيام سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم, ولي عهد دبي وزير الدفاع في دولة الإمارات بالإعلان الرسمي عن إطلاق هذا المشروع يوم 21 سبتمبر/أيلول الماضي, يترقب المستثمرون في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأقصى والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية الكشف عن أسعار الجزر في المشروع, وذلك لتحقيق أحلامهم بشراء واحدة من هذه الجزر.
من جانبه, قال وحيد عطا الله, المدير التنفيذي للشؤون التجارية والعمليات في شركة "نخيل": "لم يعد هؤلاء المستثمرون بحاجة للإنتظار أكثر من ذلك. لقد لاحظنا الطلب العالمي الشديد على مشروع "العالم". ونحن نثق بأن المستثمرين سيسارعون لإغتنام هذه الفرصة وشراء الجزر الخاصة بهم في هذا المشروع سواء للإستخدام الشخصي أو التجاري.
ويعتبر هذا المشروع فرصة استثمارية فريدة من نوعها, حيث ستكون متاحة لفئة قليلة فقط من المستثمرين والمشترين الجادين. وتهتم "نخيل" أيضاً بالتعرف على المشروعات التي ينوي المستثمرون تنفيذها على هذه الجزر من حيث تشييد ميدان خاص لممارسة رياضة الغولف مثلاُ أو فندق أو منزل".
ومن المتوقع أن يتم إستغلال عدد كبير من جزر المشروع بحيث تعكس نمط الحياة في البلاد التي تأخذ شكلها, على الرغم من أنه ستكون للمستثمرين حرية تنفيذ رؤيتهم الخاصة سواء من جهة الإستخدم الشخصي أو التجاري. وعلاوة على ذلك, ستعمل شركة "نخيل" على إنشاء سلسلة من الممرات المائية والقنوات والبحيرات بغية إضافة لمسات طبيعية مميزة لتصميم المشروع. وسيتم استخدام وسائل النقل البحري والجوي للوصول إلى الجزر, حيث سيتوافر مراسي بحرية تتبع أرقى المعايير العالمية لكافة المستثمرين.
وقال سعيد أحمد سعيد, مدير المشروعات في "نخيل" أن عمليات البناء في مشروع "العالم" تجري طبقاً للجدول الزمني الموضوع. وبعد أقل من 6 أشهر من إطلاق المشروع, كانت الجزيرة التي تمثل دولة الإمارات أولى الجزر التي ظهرت فوق سطح الخليج العربي. ووصلت أعمال الردم الخاصة بهذه الجزيرة إلى عمق 14 متر تحت سطح البحر. كما أنها بلغت حالياً إرتفاعها المحدد وهو 3 أمتار فوق سطح البحر.
وإلى جانب هذه الجزيرة, يتم العمل حالياً بصورة مكثفة في جزر قارة أمريكا الشمالية وآسيا التي ظهرت مؤخراً فوق سطح مياه الخليج. وتثبت هذه التطورات أن مشروع العالم أصبح حقيقة على أرض الواقع وأن معدل الإنجاز في تقدم مستمر.
وأضاف عطا الله: "قمنا في "نخيل" بتطوير هذا المشروع العقاري العملاق الذي سيستفيد منه 300 من صفوة المستثمرين الذين يمتلكون القدرة والرؤية والرغبة في شراء هذه الجزر الفريدة وتطويرها وصيانتها. ونتطلع دائماً للتعاون مع المستثمرين الجادين الذين يمتلكون رؤية تماثل مشروع "العالم" في التميز".
وحرصت "نخيل" على رسم صورة فريدة خاصة للتعبير عن مشروع "العالم" لتعكس الخصائص المبتكرة التي يتحلى بها المشروع. وسيدرك المستثمرون المميزات العديدة للمشروع من خلال المواد الإعلامية والعروض التقديمية التي تتميز بجودتها العالية. وعلاوة على ذلك، فقد تم إعداد وإطلاق نظام إلكتروني متطور خاص بالمبيعات على الموقع الإلكتروني لمشروع "العالم". ويتيح هذا الموقع لجميع المستثمرين فرصة الإطلاع على كافة التفاصيل المتعلقة بالجزر التي يرغبون بشرائها بسهولة.
كما سيتمكن المستثمرون من الحصول على معلومات وافية حول تصميم المشروع بأكمله الذي يتضمن إنشاء كاسرين للأمواج يقعان على المحيط الخارجي للمشروع, وذلك لحمايته من الأمواج العالية التي قد تمتد لتصل إلى الشاطىء. وسيكون الكاسر الخارجي لهذه الأمواج مغموراً داخل المياه، بينما سيرتفع الكاسر الداخلي فوق مستوى سطح الماء. وقد تم إجراء العديد من الدراسات
المكثفة عند تصميم هذه الكواسر من قبل أحد مختبرات المياه الرائدة في مدينة ديلفت في هولندا. ومن المتوقع أن توفر هذه الكواسر موطناً يستقطب العديد من الكائنات البحرية.
وستصل مساحة مشروع "العالم" الى أكثر من 593 مليون قدم مربع، من بينها 10 مليون قدم مربع مخصصة للشواطىء. كما سيبلغ طول المشروع حوالي 7 كيلومتر وبعرض 9 كيلومتر. وبالإضافة الى ذلك، تتراوح المساحة الإجمالية لكل جزيرة بين 100.000 و450.000 قدم مربع. وقد تم إستخدام أكثر من 350 مليون متر مكعب من الصخور والرمال في هذا المشروع.
وتبلغ تكاليف تطوير مرحلتي عمليات الردم وتشييد البنية التحتية لهذا المشروع نحو 3 بليون دولار أمريكي. ويقع المشروع على بعد أربعة كيلومترات من شواطىء مدينة دبي، في منتصف المسافة بين جزيرة النخلة- جميرا وميناء راشد. ومن المتوقع أن تكتمل العمليات النهائية للمشروع بحلول العام 2008.
دبي : لا وجود لفلسطين أو إسرائيل غير أن حوالي 300 جزيرة اصطناعية تجسد خريطة العالم وتمثل كافة دول الكرة الأرضية تقريبا بدأت تظهر ملامحها قبالة ساحل دبي وهي معروضة للبيع للأثرياء. ويجسد المشروع الذي أطلق عليه "العالم" (ذي وورلد)، خريطة العالم التي اخذت في التشكل على سطح مياه الخليج قبالة سواحل امارة دبي التي تشهد نموا عمرانيا هائلا.
وان كنت من اثرياء العالم فيمكنك شراء جزيرة احلامك في ايران او فرنسا او تكساس او لبنان او السودان او هونغ كونغ او السعودية او نيودلهي او نيويورك او العراق. ولكن لا فلسطين ولا اسرائيل موجودتان على الخريطة.
وقال وليد عطاالله المدير التنفيذي لشركة نخيل التي تنفذ المشروع الضخم إن حوالي عشرة بالمئة من الجزر تم بيعها.
واضاف ان حوالي 12 جزيرة اخذت في الظهور على سطح البحر لتترجم على الواقع مشروعا اخر من مشاريع دبي العملاقة واللافتة لجهة الطرافة والبذخ. وتمكن شركة عقارية كويتية من الاستحواذ على استراليا باسرها المكونة من 14 جزيرة منفصلة. وكل ما امكن معرفته عن باقي المشترين ان بينهم "بعض الاسماء المثيرة" وبعض المشاهير.
وقال عطاالله "اعتقد انه (المشروع) الانجاز الافخم في العالم". ويضيف "تشتري جزيرة بالملايين ويلزمك ضعف ثمنها لتهيئتها".
وتابع "وبالتالي فاننا ازاء استثمار عملاق. وهو جزء من التميز اضافة الى ان المشروع فريد من نوعه".
وقال "ازاء هذا الحجم من الاستثمار فان المستثمرين طلبوا منا منحهم فرصة اعلان تصميماتهم حال اعدادها".
ويبلغ طول مشروع العالم 5،5 كلم مربعا وكذلك عرضه وهو يغطي مساحة 4،5 مليون متر مربع منها 900 الف متر مربع من الشواطىء، بحسب القائمين على انجازه. وتباع الجزر بما بين 23 و135 مليون درهم (بين 2.6 و7.36 مليون دولار) للجزيرة الواحدة. وتتراوح مساحتها ما بين 11148 و41806 متر مربع. وتفصل بينها زهاء 100 متر من مياه البحر.
ويجري تنفيذ المشروع الذي تقدر تكلفته بثلاثة مليارات دولار ويتوقع ان يتم الفراغ من انجازه نهاية 2007 على بعد اربعة كلمترات من ساحل دبي بين فندق "برج العرب" الفخم وميناء راشد. ولا يمكن الوصول الى الجزر الا بحرا او جوا.
وينضاف "العالم" الى جزيرتين اخريين اقيما على شكل نخلتين عملاقتين اطلق عليهما "نخلة الجميرة" و"نخلة جبل علي" اخذتا ايضا في البروز على سطح الماء وتقوم بتنفيذهما كذلك شركة نخيل العقارية.
وستتم حماية كل من النخلتين بساتر بطول 15 كلمترا. وستتيحان اضافة 240 كلم من الشواطىء لدبي.
وتندرج هذه المشاريع ضمن سلسلة مشاريع رائدة تنفذها امارة دبي احدى الامارات السبع التي تتكون منها الامارات العربية المتحدة.
ويشترط في المشترين في نخلتي الجميرة وجبل علي بعض الشروط في حين لا يخضع المشترون لقسم من "العالم" لهذه الشروط.
ويقول عطاالله "نحن لا نبيع لكل من يملك مالا، علينا القيام بعملية انتقاء".
وفي هذا السياق فانه ما لم يكن استخدام الجزيرة المراد شراؤها لاغراض خاصة فانه على المستمثرين الخواص تقديم ملف لمؤسستهم ومراجعهم المصرفية.
وتستهدف نخيل العقارية التي ظهرت للوجود قبل حوالي ثلاث سنوات ونصف السنة "كبار المستثمرين ومحبي البحر واصحاب اليخوت" مع الاعلان عن مشاريعها والترويج لدبي.
ويوضح عطاالله انه بالنظر الى فرص الاستثمار التي توفرها دبي والتطور المذهل للسوق العقاري فيها فان الجزر ستستخدم في مشاريع تجارية اكثر من السكن الخاص.
وتطمح دبي التي تسعى لان تكون مركزا اقليميا للاعمال ووجهة سياحية، الى جذب 15 مليون زائر سنة 2010 و40 مليونا سنة 2015.